معجزة ذات دلالات
كتبهاعائشة جمعة ، في 18 تموز 2009 الساعة: 04:34 ص
كل معجزةربانية آتاها الله أحد أنبيائه كانت تحمل عنواناً واحداً وهو تأييد ذاك النبيّ علىأعدائه بقدرة الله التي تفوق قدرة البشر وتتحدى تعنتهم ، وكل المعجزات كانت مبهرةلأنها من القويّ العزيز لكن لكل واحدة منها دلالة تؤدي غرضاً مرتبطاً بظرف القومالذين أرسلت إليهم تلك المعجزة .
ودين الإسلام خاتم الأديان جاءت فيه معجزةالإسراء والمعراج تتحدى الزمان والمكان الذين ظهرت فيهما ، وتبقى ذات دلالات لأجيالوأجيال .
بقاع مقدسة تنطلق منها الرحلة الربانيّة التكريميّة لنبي البشريّةولحامل دعوة أزليّة ألا وهي دعوة التوحيد التي نادى بها أول نبيّ ، وحمل لواءها كلنبيّ ، وكانت عنوان رسالة الإسلام بلّغها محمّد عليه الصلاة والسّلام .
ومنمظاهر هذا التكريم الربانيّ في هذه الرحلة شق الصدر وامتلاؤه حكماً وعلماً ، وحملالنبيّ على البراق من بقعة لبقعة ، ولقاء الأنبياء الأتقياء الأنقياء ، واستقبالهمله في الأرض والسماء ، كل ذلك برفقة جبريل عليه السّلام .
لماذا الأقصى ؟ولماذا الحرمان الشريفان وما الرابط ؟ إنها بقاع مقدسة اختارها الله واصطفاها كمايصطفي الأنبياء من البشر ، فهي وجدت ليعبد النّاس فيها رب النّاس بلا تحريف ولا شركهي للمؤمنين الذين يحفظون العهد ، هي للمسلمين الذين رعوا الود ، هي للأقوياء منهمفي دينهم وعقيدتهم وتفانيهم هي للذين يدافعون عن الحرمات
ويفعلون المكرمات . رحلة الإسراء والمعراج رحلة تكريميّة لنبيّ قاسى من طغيان البشريّة وهذاالتكريم امتدّ من الأرض بالإسراء إلى السّماء بالمعراج ليكون التكريم للجسم فيالأرض وللروح في السماء و ليدل أن الرقيّ البشريّ لا يتم إلا إذا ارتقت روح المسلمإلى مدارج الكمال ومعراج النفس الصلاة التي فرض في السماء ، فللجسم أرض وللروحالسماء . وماذا في السماء ؟ في السماء الأنبياء ورفقاؤهم الأصفياء ، وفيالسماء تكريم لكل من كان على الأرض لله حبيباً ولدينه نصيراً ، وفي السماء عذابمقيم لمن كذّب وكان لأهل الحق خذولاً ، وفي السماء صرير أقلام تكتب أعمال العبادحتى يكون العدل يوم المعاد . وفي السماء جنة المأوى وسدرة المنتهى ونعيممقيم وعذاب أليم ، يا لها من سماء فيها ينصب ميزان العدل ، وترصد الأعمال ! ومهما كان موقف النّاس بعد تلك الرحلة فإنه يميط اللثام عن حقيقة أمرهموتقبلهم للحق الواضح الجليّ فمنهم سعيد ومنهم شقيّ . لقد تكشفت نفس أبي بكررضي الله عنه عن مؤمن صادق ، وعقل غير مشّوه هو مصدق برسالة السماء وهذا الخبر أتىمن الصادق الأمين فلم لا يصدقه ؟ قياس صحيح ينبئ عن فطرة ما خالطها كبر وغمط للحق . وأم هانئ رضي الله عنها صدقته لكنها امرأة شأنها شأن بقية النساء خافتعليه من الابتلاء فتكشفت نفسها عن محبة دفعتها لتقول له : لا تحدث النّاس بهذاخوفاً عليه من تكذيب قومه الذين _ لسوء فطرتهم _ ما كفاهم وصف النبيّ عليه الصلاةوالسّلام لما رأى في موطن الإسراء ولما وصفه للعير التي كانت تعبر الطريق تلكالليلة . إنها معجزة ذات دلالات ، في كل عام نقرأ فيها شيئاً جديداً ، وتبدولنا دلالات مفيدة فنحن من أحداثها نستقي وحدة الديانات السماوية ، ومكانة سيدالبريّة ، وأهمية المقدسات الإسلامية ، ويقين وعد السماء لعباد الله المخلصين فيالتمكين في الأرض وفي التكريم في السماء ، تسري أفكارنا وتتوق أرواحنا إلى بقعاصطفاها الله دون البقاع ، وتتشوق أرواحنا إلى أن نكون رفقاء لمن كرمهم الله فيالأرض والسماء
وتعرج أرواحنا في محراب صلواتنا ولدينا أمل بأجر الخمسين صلاةالتي فرضت في تلك الليلة ، ونأمل أن نصلي في المسجد الأقصى أسوة بنبيّنا محمّد عليهالصلاة والسلام .
ويفعلون المكرمات . رحلة الإسراء والمعراج رحلة تكريميّة لنبيّ قاسى من طغيان البشريّة وهذاالتكريم امتدّ من الأرض بالإسراء إلى السّماء بالمعراج ليكون التكريم للجسم فيالأرض وللروح في السماء و ليدل أن الرقيّ البشريّ لا يتم إلا إذا ارتقت روح المسلمإلى مدارج الكمال ومعراج النفس الصلاة التي فرض في السماء ، فللجسم أرض وللروحالسماء . وماذا في السماء ؟ في السماء الأنبياء ورفقاؤهم الأصفياء ، وفيالسماء تكريم لكل من كان على الأرض لله حبيباً ولدينه نصيراً ، وفي السماء عذابمقيم لمن كذّب وكان لأهل الحق خذولاً ، وفي السماء صرير أقلام تكتب أعمال العبادحتى يكون العدل يوم المعاد . وفي السماء جنة المأوى وسدرة المنتهى ونعيممقيم وعذاب أليم ، يا لها من سماء فيها ينصب ميزان العدل ، وترصد الأعمال ! ومهما كان موقف النّاس بعد تلك الرحلة فإنه يميط اللثام عن حقيقة أمرهموتقبلهم للحق الواضح الجليّ فمنهم سعيد ومنهم شقيّ . لقد تكشفت نفس أبي بكررضي الله عنه عن مؤمن صادق ، وعقل غير مشّوه هو مصدق برسالة السماء وهذا الخبر أتىمن الصادق الأمين فلم لا يصدقه ؟ قياس صحيح ينبئ عن فطرة ما خالطها كبر وغمط للحق . وأم هانئ رضي الله عنها صدقته لكنها امرأة شأنها شأن بقية النساء خافتعليه من الابتلاء فتكشفت نفسها عن محبة دفعتها لتقول له : لا تحدث النّاس بهذاخوفاً عليه من تكذيب قومه الذين _ لسوء فطرتهم _ ما كفاهم وصف النبيّ عليه الصلاةوالسّلام لما رأى في موطن الإسراء ولما وصفه للعير التي كانت تعبر الطريق تلكالليلة . إنها معجزة ذات دلالات ، في كل عام نقرأ فيها شيئاً جديداً ، وتبدولنا دلالات مفيدة فنحن من أحداثها نستقي وحدة الديانات السماوية ، ومكانة سيدالبريّة ، وأهمية المقدسات الإسلامية ، ويقين وعد السماء لعباد الله المخلصين فيالتمكين في الأرض وفي التكريم في السماء ، تسري أفكارنا وتتوق أرواحنا إلى بقعاصطفاها الله دون البقاع ، وتتشوق أرواحنا إلى أن نكون رفقاء لمن كرمهم الله فيالأرض والسماء
وتعرج أرواحنا في محراب صلواتنا ولدينا أمل بأجر الخمسين صلاةالتي فرضت في تلك الليلة ، ونأمل أن نصلي في المسجد الأقصى أسوة بنبيّنا محمّد عليهالصلاة والسلام .
ولنحي هذه الذكرى في قلوبنا وفي بيوتنا ولنقص على أبنائنا قصة الإسراء والمعراح حتى تسري في ارواحهم حب المقدس ولتعرج أرواحهم إلى الأعلى وتترفع عن الصغائر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























