| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

كانون الأول 9th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
تشرين الأول 25th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
أغسطس 5th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
أغسطس 1st, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
حزيران 12th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
أيار 25th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
عجيبة يا دنيا عجيبة ……..كم تحملين على ظهرك من أنواع وأصناف ؟ ! ! !
أخرج من بيتي وأنا بصيرة بنفسي ، فأنظر إلى النّاس فلا أعلم منهم إلا ما يبدو من ظاهر أعمالهم ، لكنني بنواياهم غير عليمة ……..
أخرج لتلبية واجب ديني اجتماعيّ ، فأرى مجموعة من النساء يتسابقن في فعل الخير ، ويرتقين بأعمال المعروف ، فأقول :
ليتني واحدة منهن …………
وتقودني قدماي إلى جمع من النسوة يحفظن آيات الله تلاوة وتفسيرأ فأقول :
إن شاء الله أكون معهنّ ……..
ويصادفني ظرف فأكون في جلسة فيها قلوب متعطشة لمعرفة أحكام الدين ، وتحقيق اليقين فأقول :
آه ليت كل جميع جلساتنا هكذا ………
وتضعني الظروف بين جمع من الصفوف فأرى ذئاباً ترتدي الملابس الآدميّة ، وأرى الأفاعي في نعومة اللفظ وخطورة الفعل فأقول :
لا ، لا يا ربّ لا تجعلني واحدة منهن …………
تنوع عجيب غريب ، هذا بغيض وهذا حبيب ، هذا مفسد يفكر في نشر الفساد مسخّراً له قواه ووقته وماله ، وهذا مصلح يحم
أيار 13th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
نيسان 13th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
تقف المسلمة أمام هذا الطوفان والغليان الناتج عن حقد الصليبيين على الإسلام موقف المندهش و تقول : يا ويحهم تجرؤوا على الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم ! ، ومن هم ؟ وما لهم ؟ إن هم إلا أتباعُ لأهواء أنفسهم وشياطينهم .. وكيف يكون كلام أو فعل من كانت النفس الأمارة بالسوء حاديه ، ومن كان الشيطان قائده ، و التعصب الذميم مهلكه .
كما تقف المسلمة وقفة محاسبة مع نفسها وتسألها قائلة : هل أنت يا نفس متّبعة أم مبتدعة ؟ هل تتبعين سنّة المصطفى وتسعدين بها أيام عمرك ولياليها ، أم أنك تفرطين بهذا الخير ؟
ويأتي الجواب بالاتباع ، فتستبشر ، ولكن هذا لا يكفي بل على المسلمة أن تشدّ من أزر من حولها ، وتنهض بهم ، تعرفهم بهدي النبيّ عليه الصلاة والسلام ، وتؤكد لهم أهمية الالتزام ، وتحيي في النفوس حبّ الإسلام .
آذار 1st, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , المسلمة المعاصرة,
المسلمة والدعوة
تحيا المسلمة بنور الإسلام فترى دربها واضحاً في كل زمان ومكان ،
تعيش محررة من الأوهام والخرافات ، تشعر أنها قويّة بصلتها بالله القوي
وزادها تستقيه من القرآن وسنّة سيّد الأنام ، وهو زاد كبير لا ينفد ، مما يدفعها إلى زيادة في التعلم .
وبما أن الإسلام يدفع المسلم إلى الاتصال الإيجابي بغيره من البشر ولذا يتركز في نفس المسلمة حب الدعوة إلى الله ، فنراها تعمل في اتجاهين متوازيين يرفد كل منهما الآخر
الاتجاه الأول : العمل على بناء ذاتها فكرياً وعقدياً ونفسيّاً وروحياً واجتماعياً










