عِش رَجَبَاً تَلقَ عَجَبَاً

تشرين الأول 28th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

عِش رَجَبَاً تَلقَ عَجَبَاً
 
      وقصة هذا المثل أن الحارث بن عُباد طلّق بعض نسائه من بعد ما أسنّ وخَرِف ، فخلف عليها بعده رجل كانت تظهر له من الوِجد به ما لم تكن تظهر للحارث ، فلقي زوجُها الحارثِ ، فأخبره بمنزلته منها فقال الحارث : ( عش رجباً تلقَ عجباً )
 
 أي عش رجباً بعد رجب تلق العجب والمقصود برجب السنة لأنه يحدث بحدوثها ، أي كلما عشت سنة بعد سنة سترى عجائب ، ذلك أن السنة فيها فصول أربعة يتغير فيها وجه الأرض كل فصل بفعل عوامل متعددة ، ويتكرر هذا كل سنة
 
     والمغزى من هذا المثل تغير حال الإنسان إذا اختلف الظرف الذي يعيشه ، والتغير يكون إما  نحو الأحسن أو الأسوأ .
 
    وحتى لا نشعر بالعجب كل رجب علينا أن نتبصر بالنعم التي عندنا ، وأن نحافظ عليها لئلا تصبح في يد غيرنا فتكون نعمة يتنعم بها ونحن نفتقدها .
 
     وهذا قانون يسري على تعاملنا مع البشر أو سائر النعم ، فإذا كنا أوصياء على بعض البشر فهلا هيأنا لهم من الظروف ما يستثير همهم ويخرج مكنونا

المزيد


جزاء سنمار

تشرين الأول 19th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

جزاء سّنمار
قصة هذا المثل معروفة لدى الجميع سنمار بنّاء فنان ابتنى قصراً في الحيرة للملك النعمان ، وهذا القصر لا مثيل له ، وفي بنائه إبداع حيث يمكن هدمه من إزالة حجر من أحجاره لا يعلم موضعه إلا هذا البناء .
ولسنا ندري السبب الرئيس الذي دفع النعمان لقتل سنمار بعد معرفته هذه الحقيقية
و قصة سنمار تتكرر كل يوم ولكن بصور مختلفة
نسمع عن شخص يعمل بإخلاص ويتفاتى في خدمة الناس يكافأ بالعقاب وكأنه مذنب بينما يكافأ المهملون ، ويمدح الكاذبون ويستمع إلى الواشين ولا يفاتح المتهم ولا تتاح له فرصة للدفاع عما ألصق به
أوليس من الإجحاف أن يبقى الإنسان في عمله حقبة من الدهر يبذل فيها شبابه وقوته ويمنحه جل تفكيره وحسن تدبيره ثمّ يرى نفسه قد عومل معاملة المسيئين فنقل إلى مكان آخر بحجة واهية وقصة محاكة
والذي يجعل لمثل هذه الأمور مكاناً أن حق العامل في مؤسسة  مهدور ورأي رئيسه صائب والله أعلم بما وراء السطور .
وهذا ليس في المؤسسات فقط بل قد تجد المرأة ت

المزيد


رسالة إلى قاطع الرحم

أيلول 27th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 
[أخي المسلم / أختي المسلمة يا من ابتليتم بذنب عظيم قادكم إليه شيطان رجيم ، أو نفس أمارة بالسوء ، أو موقف من ذي رحم ساءكم ، هلا عدتم عن قطيعة الأرحام ، ووصلتم ما أمر الله به أن يوصل لتتحقق لكم ثمرتان : هما طول العمر وسعة الرزق كما وعد سيد الأنام

[كيف تجرأتم على الخصام ، ومنعكم الشيطان من الوئام ، وابتعدتم عن سنة خير الأنام ، وحُرمتم جواره في الجنان
أخي قاطع الرحم … لست أدري من قاطعت ؟ أهي اختك التي توخت منك أن تقف إلى جانبها ، وتؤيدها على الخير وتقف معها أمام أي شر لتصده عنها .
أم أن من قاطعت هو أخوك الذي قدمته أمك وأبوك لك هدية في ه

المزيد


معجزة ذات دلالات

تموز 18th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

كل معجزةربانية آتاها الله أحد أنبيائه كانت تحمل عنواناً واحداً وهو تأييد ذاك النبيّ علىأعدائه بقدرة الله التي تفوق قدرة البشر وتتحدى تعنتهم ، وكل المعجزات كانت مبهرةلأنها من القويّ العزيز لكن لكل واحدة منها دلالة تؤدي غرضاً مرتبطاً بظرف القومالذين أرسلت إليهم تلك المعجزة .

ودين الإسلام خاتم الأديان جاءت فيه معجزةالإسراء والمعراج تتحدى الزمان والمكان الذين ظهرت فيهما ، وتبقى ذات دلالات لأجيالوأجيال .

بقاع مقدسة تنطلق منها الرحلة الربانيّة التكريميّة لنبي البشريّةولحامل دعوة أزليّة ألا وهي دعوة التوحيد التي نادى بها أول نبيّ ، وحمل لواءها كلنبيّ ، وكانت عنوان رسالة الإسلام بلّغها محمّد عليه الصلاة والسّلام .

ومنمظاهر هذا التكريم الربانيّ في هذه الرحلة شق الصدر وامتلاؤه حكماً وعلماً ، وحملالنبيّ على البراق من بقعة لبقعة ، ولقاء الأنبياء الأتقياء الأنقياء ، واستقبالهمله في الأرض والسماء ، كل ذلك برفقة جبريل عليه السّلام .

لماذا الأقصى ؟ولماذا الحرمان الشريفان وما الرابط ؟ إنها بقاع مقدسة اختارها الله واصطفاها كمايصطفي الأنبياء من البشر ، فهي وجدت ليعبد النّاس فيها رب النّاس بلا تحريف ولا شركهي للمؤمنين الذين يحفظون العهد ، هي للمسلمين الذين رعوا الود ، هي للأقوياء منهمفي دينهم وعقيدتهم وتفانيهم هي للذين يدافعون عن الحرمات
ويفعلون المكرمات .

رحلة الإسراء والمعراج رحلة تكريميّة لنبيّ قاسى من طغيان البشريّة وهذاالتكريم امتدّ من الأرض بالإسراء إلى السّماء بالمعراج ليكون التكريم للجسم فيالأرض وللروح في السماء و ليدل أن الرقيّ البشريّ لا يتم إلا إ

المزيد


رسالتي إلى السيدة خديجة رضي الله عنها

تموز 3rd, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

رسالتي إلى السيدة خديجة رضي الله عنها
أكتب لك رسالتي وانا فخورة بمراسلة امرأة قمّة في النسب العريق والشرف الرفيع والحكمة البالغة ،
ولقد أوتيت قوة المال وقوة الروح المعنوية مما جعلك تعيشين حياة أحداثها تفخر بها صفحات التاريخ
أنت أم للمسلمين ومنار للمسلمات في كثير من شؤونهن ، كم توقفنا عند سيرتك وأفدنا منها !
لقد امتلكت المال وكان لديك اثنان من العيال ،
وكنت تعملين جاهدة لتنمية أموالك فاتخذت أحسن الأسباب باختيار الأشخاص الخلوقين الذين يتصفون بالصدق والأمانة .
أقبل عليك الخاطبون من اولي المكانة فرفضت قبولهم وكأنك كنت تنشدين الكمال في الرجال ،
وتم لك ما أردت بعض اختبار فالسفر _ كما يقال _ يسفر عن أخلاق الرجال ، والمال ينبئ عن جوهر الإنسان .
عادت اموالك بعد ربح مضاعف حين عهدت إلى محمد _ صلى الله عليه وسلم _ بتجارتك فعلمت أنه الصادق الأمين ،
وحمل ميسرة لك الأخبارعما جرى ودار ، فعرفت فيه صفات الرجولة الحقة ،
ولمحت أن له شأناً حين سأل عنه الراهب حينما جلس مجلساً تحت شجرة لم يجلسه إلا الأنبياء
وجزى الله عنا نفيسة كل خير فهي التي حملت رغبتك في الاقتران به ،
ومهدت له السبيل بأن المال ل

المزيد


رسائلي إليهنّ

حزيران 15th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

إلى نساء أفادتني سيرتهنّ فراسلتهنّ

 

رسائلتي إلى أخوات أحببتهن  لم أرهنّ إنهن الصحابيات

الرسالة الأولى

رسالتي إلى أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها

لله درك يا أسماء بنت أبي بكر ما أقوى شخصيتك ، وما أقربها إلى التوازن والتكامل

يتردد اسمك  كل عام مع ذكرى الهجرة النبوية الشريفة  يسمعه الصغار والكبار  ، وكلهم يعرفون لمَ لُقبك النبي عليه الصلاة والسلام  بذات النطاقين .

ما أعرق أصلك ونسبك !  وما أشد ذكاءك  ! وما أوفر علمك ! .وما أروع ثباتك عند الشدائد عاصرت أحداث الهجرة فكنت حافظةً للسر ، معينةً للنّبي عليه الصّلاة والسّلام وصاحبه على إنجاز هجرتهما المحفوفة بالمخاطر بتأمين الزاد والحفاظ على استقرار أسرة غاب عائلها لهدف سام ٍ .

ضرب وجهك الطاهر النذل الكافر أبو جهل  ضرباً أزال قرطك من أذنك لأنك لم تفشي سر النبي في هجرته ، فكنت أشد ثباتاً من الرواسي ، وكففت سخط جدك الذي خشي أن يكون والدك قد هاجر وأخذ معه المال حيث قال : إِنَّ هَذَا قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ.  فأشعرته بذكاء وهدوء أن المال بقي فسكنت نفسه واستقرت أمور البيت بعدها

لقد كان كرم أبيك في بذله للدعوة وحبه للعطاء مدعاة لحب البذل والعطاء في نفسك ونفس أختك عائشة رضي الله عنكما وأرضاكما  .

تزوجت بحواري الن

المزيد


سؤال وجواب عن المرأة الداعية

حزيران 15th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

 
فأجبتها بما يلي ;

سانتني إحدى الفتيات هذا السؤال :
 

 

كيفتوفق المسلمة الداعية بين دعوتها خارج البيت ومسؤولياتها داخله

فأجبتها بما يلي ;

بسم الله الذي بدعوته تحيا القلوب ، وبأمره تتيسر الدروب ، والصّلاة والسّلام على هادي الأمم من العرب والعجم المبعوث في أمة هي خير الأمم أبرز خصائصها أنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر و أنها تخرج من دائرة الخسران بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر .

وهي أمة قامت بفضل الله ثم بجهود رسول الله وصحابته فتعلمنا منهم كيف تكون الدعوة إلى الله بدعوة النفس أولاً ، ثمّ بدعوة ذوي القربى والجار ومن نلقاه في الحل والترحال أثناء طلب العلم أو السياحة أو الإتجار

وديننا في العبادة والدعوة ساوى بين البشر من أنثى ومن ذكر ، ولذا تشعر المسلمة الداعية أنّ عليها واجبات تجاه نفسها بتهذيبها وتثقيفها ، وتجاه أفراد أسرتها بدعوتهم كلما مر ليل وانطوى نهار ، وتجاه جاراتها ومجتمعها كلما جمعتها بهم مناسبة .

ولقد دعت الضرورة في عصرنا إلى خروج المرأة إلى ميدان العمل الدعويّ بعد أن أصبح حال المرأة تخرج لتعمل في التعليم أو غيره ، وأصبحت الفتاة تخرج لطلب العلم وتمضي وقتها بعيداً عن أهلها في الجامعة حيث تختلط بفئات كثيرة من المجتمع ، فضلاً عن أن الانفتاح الكبير على الثقافات الأخرى بوسائط التقنية الحديثة من تلفاز وحاسوب جعل تكوين شخصية المسلمة يحتاج إلى إعادة بناء وإلى مزيد من الجهد بالإرشاد من قِبل من يهمهم أمر أمتهم ، ويغارون على نساء المسلمين من أن تجرفهم تيارات شرقية أو غربية ، فتغرّبهم عن أمتهم وعن دينهم ، وكل من يهمه أمر الإسلام والمسلمين يجد على عاتقه واجباً لنشر الخير ، وتنبيه الغافل ، والأخذ بيد الضعيف ..

وكذا المسلمة حين تبتغي رضاء الله تتلمس الأعمال التي تقربها إليه فتجد في الدعوة خيراً كثيراً ، فتشرع تدعو ، وهذا سيجعلها تخرج من

المزيد


نحن وأبناؤنا تفاهم وتناغم

أيار 29th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

 
 
معظم الآباء والأمهات يقرون بأهمية الصحبة في سن المراهقة ،
 
فهم على الأغلب يتشكون من هذا ،
 
وذلك لخوفهم على أبنائهم ، ولكثرة تعلق الأبناءبأصدقائهم .

هل سألتم عن سبب ذلك ؟

هل بإمكانكم كآباء وأمهات أن تكونوا أصدقاء لهم ؟

ما المواصفات التي يحبها الأبناء في أصدقائهم ؟

 
والسؤال الذي ينبغي أن يسبق ذلك : ماذا يجد أبناؤنا في أصدقائهم ؟
 
هذا السؤال طُرح على مجموعة من الراشدين فقالوا :

* نجد الحرية في التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا لدى أصدقائنا .

* نتعرف على ذواتنا من خلال الألقاب التي يطلقها أقراننا علينا .

* نعامل معاملة تتناسب وعمرنا فنحن لسنا أطفالاً كما أننا لسنا كباراً

* إنهميفهموننا .

* نجد لديهم بيئة صالحة للتجربة في الصح والخطأ .

* نشعربصحبتهم بالاستقلالية .

* نحقق معهم الصداقة وهي مطلب إنساني

* نتسلى معهم في جو يسوده المرح  .

 
 والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن لماذا الصحبة ؟
 لقد خلق الله الإنسان وجعله يستأنس بأخيه الإنسان .ولهذا الاستئناس فوائد ومزايا .

وديننا الحنيف يحض على تواصلالإنسان مع أخيه الإنسان  لا بل أُدخل هذا ضمن ( حقوق وواجبات( .

ولئن كانتالحاجة للآخر عند الناس مهمة فهي عند المراهق الأهم .وتعتمد إيجابيةالصداقة على نوع الصديق .

وللصديق كبير الأثر ، فكلامه مسموع ، ولقياه منشود، والسير على هواه موجود .

وما دامت هذه الحقائق مسلم بها ، فلا بأس منالبحث عن أصدقاء لأبنائنا قبل وصولهم إلى سن المراهقة .

ويكون ذلك باختيارالمدرسة التي تحرص على غرس الفضائل

وبتقوية علاقات الأسرة بأسر تتمتعبأفراد مستقيمين

وبتكوين ( شلة) في الحي من الصالحين ورعايتها عن بعد

وتهيئة سبل الترفيه الذي يجعل النفوس أكثر إقبالا على الجد والاجتهاد .

وتهيئة سبل التوعية التي يطلب معرفتها المراهق ،

 
ويحاول أن يسأل أصدقاءه عنها ، وأصدقاؤه ليسوا بأعلم منه كثيراً ، ومن هذه النقطة تظهر
 
المعلومات المغلوطة
 
يستمتع المراهق بما يطلقه أصدقاؤه عليه من ألقاب ويتقبلها بليتقمصها .

هذا شاب استطاع أن يحمل ثقلاً فيلقب بالبطل ،


ويسري عليه اللقب على ألسن الشلة

فكلما غدا أو راح قالوا جاء البطل ذهب البطل .

وهذا آخرلقبه أبو حميد ، وثالث

وقد تستخدم الألقاب للنيل من أشخاص شلة أخرى


فتكون الألقاب سلبية .

من هذه الألقاب يتعرف المراهق على نفسه وعلىقدراته .

من هنا لا بأس من استفادة الوالدين من هذه الفكرة

المزيد


رسالتي إلى أم حرام بنت ملحان

نيسان 16th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

    أختي المجاهدة حياّك الله ففي سيرتك  لنا منار فلسان حالك كان : إن الحياة عقيدة وكفاح
 
     عقيدتك أيتها الصحابية أم حرام تعمقت بالاقتداء بأهلك الذين آمنوا وبذلوا لهذا الدين أرواحهم ،  وترسخت عقيدتك بالعلم الذي استقيته من زوجك عبادة بن الصامت الذي تميز بأنه  ناضج العقل شجاع النفس وسيم الشكل  فكان ينشر ما يأخذه عن الرسول عليه الصلاة والسلام هو ومن بايع بيعة العقبة ، مما ساهم في نشر الإسلام  في بيوت المدينة المنورة .
وكنت تحضرين مجالس العلم التي يعقدها زوجك في بيتكما  ، وكنت تعين ما يلقي من العلم وتتشربين هذه العلوم في كيانك لتتبدى سلوكاً يرضاه الله ورسوله .
 
     نعمت بهذا الدين وأحببته واعتززت بصاحب الرسالة أنه من بني النجار من بني أخوالك ،  فتشوقت لرؤيته أنت وأختك أم سليم ،  وسعدت بنبأ هجرته إلى المدينة خاصة أنك تسكنين في قباء  ، وقد توقعتِ استضافة رسول الله ع

المزيد


رسالتي إلى خولة بنت الأزور

نيسان 16th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , غير مصنف

 

تحية طيبة لك أيتها الفارسة الشاعرة أرسلها لك من قلب امتلأ حزناً على أسرانا عند أعدائنا ولا نملك لهم حولاً ولا طولاً ،
 
وتحية إلى الرمال الذهبية الصحراوية التي احتضنتك فأنبتت في نفسك الشجاعة والإباء ، وكشفت عن موهبتك في قول الشعر ، والشكر كل الشكر لمن علّمك مهارة الفروسيّة فحاكيت بها أخاك ضراراً ، وأمضيتما أوقاتكما معاً في تدريبات على الكر والفر ، فغدوت فارسة ماهرة 
 
ولم تستخدمي فروسيتك للتباهي ، ولم تعرفي يوم أُسرت التباكي لأن نفسك التي بين جنبيك لا تعرف للخوار سبيلاً ، ولا إلى الذل طريقاً .
 
علّمتنا أيتها الفارسة أن المسلمة وإن غدت بطلة كالرجال لا تنسى أنوثتها كما كان حالك حين قاتلت في معركة أجنادين بحشمة واضعةً اللثام ،واعترفت للقائد خالد أنك من ذوات الحجال ، وأحسنت الفعال والمقال ، فتحمس الرجال بلسان الحال .
 
 لقد بذلت ما في الوسع وهب بهمتك جيش كبير وتخلّص أخوك ضرار من سجن عدو خطير .
 

المزيد


التالي