عادت لعترتها لميس

تشرين الأول 4th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

 

عادت لعترتها لميس
لا تظن أخي القارئ / أختي القارئة أنني سأكتب عن لميس العصر التي كشفت ضياع كثير من الناس من بني جلدتنا  بعد ظهورها في سنوات الضياع فبدا لنا يقيناً  أن النفوس الفارغة تنشغل بأي شيء يملأ فراغ قلبها فيفتنها ، لكن سبب كتابتي عن لميس مثل عربي ضُرب من قديم الزمان وتضمن اسمها وهو  :
 (  عادت لِعترتِها لميس )
العِتر : الأصل ويُضرب هذا المثل  لمن يرجع إلى عادة سوء تركها !
وبما أن عهدنا بالتوبة من رمضان قريب ، ولئلا نعود إلى عادات السوء التي تُبنا منها نتحدث عن التوبة التي لا رجعة فيها إلى الذنب ، ونتحدث عن عزم على التوبة لم يرافقها جد ومثابرة ، ونتحدث عن إحاطة المعصية بالعبد لنقف مع أنفسنا وقفة تأمل تعطينا تصوراً لما ينبغي أن نفعله حتى لا نكون مثل لميس التي تتوب من عادة سيئة لكنها سرعان ما تعود إليها .
أنت تتوب أيها المسلم من ذنب عندما يتفتح قلبك لأمر إلهي فيه نهي عما تعمل أوفيه زجر لما تعمل أو فيه وعيد وتهديد لم يقع

المزيد


حسبي ما أنا فيه

تشرين الأول 4th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

 

حسبي ما أنا فيه
 
قيل للشقي : هلُّم إلى السعادة
فقال : حسبي ما أنا فيه !
هذا مثل يضرب لمن قنع بالشر وترك الخير وقبول النصح
وهذا المثل يتكرر في حياتنا بصور مختلفة
تأتي إلى بعض الناس وتقول له إن العلم نور ، وبعض العلم تعلمه فريضة ، والحياة بلا علم ظلمة وتخبط لكنه يحتاج إلى همة وجهد و ثمراته يانعة وقطوفه دانية ولذيذة ومفيدة فما يكون جوابهم إلا  حسبنا ما نحن فيه فيؤثرون حياة الدعة ويتفننون بتضييع الأوقات وهدرها والمشكلة أن من حولهم يتأثرون بهم فيتفشى الظلام والعالم الآن في تطور مستمر والمعرفة أصبحت متاحة والتسابق في هذا المجال حثيث ولكن لا يشعر به من يتخذ شعاره في الحياة ( حسبي ما أنا فيه ) !
تقول لبعض الناس اعتنم شبابك ، واستفد من وقتك ونم قدراتك وضاعف مادياتك فالحياة متطلباتها كثيرة والغلاء يتصاعد فابحث عن رافد للرزق الذي يأتيك بشكل رتيب فيكون جوابه : مستورة والح

المزيد


ليس التكحل في العينين كالكَحَل

تموز 15th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , المرأة, مواضيع شبابيّة

 


كنت أقرأ أخبار الصحف ذات يوم فوقعت عيناي على خبر وفيه
-
اكتشاف دواءيساعد في إطالة رموش العين .
قلت  : أزف الخبر لبنات جنسي فلعلهن يرتحن من بعض أدوات التجميل.
وانشغل فكري في العيون وحشدت ذاكرتي معلومات عنها فكم تغنى الشعراء بجمالها وفتكها بالقلب ووصفوها ناعسة ووحشية وجريئة
وفي العينينمجرى للدموع ،  والدموع أنواع أعلاها مكانة : البكاء من خشية الله
ويحيط بالعينين رموش تزيد العينجمالاً وحاجبان يصعب تصور العينين دون وجودهما
نعم للعيون جمال وفي العيون نعمةالإبصار
وهي النافذة التي تريناكثيراً من جمال الكون بما فيه من ألوان وأشكالوأشد ما يكونالتواصل بواسطة النظر ، وأكثر معاصيالإنسان مصدرها البصر

فلمَ يُحصر التفكير بشكل العين وجمالها دون التامل بجوهر وجودها وأهميتها
وساقتني خواطري إلى عمليات التجميل وما جرّته من مآس حلت بشخصيات أعرفها  وأتحسر على ما جرى لها  
ومعظم شخصياتها فتيات في عمر الزهور يجربن كل ما يعرض عليهن من مشاريع تجميلية
 
والتجربة سمة من سمات مرحلة الشباب وكذلك صفةالمغامرة
وهنا تكمن المشكلة
كثيرات مناتغامر
وتجرب
ولكنتجربتها قد تكون معقدة نوعاً ما
فيحدث عكس التجميل
وتصبح لديها صفة القبح وقد اختارتها طوعاً لا كراهية
إحدى الفتيات أصرتعلى تجميل أنفها
قصدت إحدى الأخصائيات
وبعد العملية المؤلمة
وتغطية أنفها مدة أشهر
مع وجود ازرقاق واخضرار حول غطاء الأنف
ينبئ عما تحت الغطاء
كُشف الغطاء وإذ بالأنف أصبح مشوهاً
قالوا : إن الأخصائية قد أخذتاكثر مما يجب!
والآن أصبح متعذراً تصحيح الخطأ
 
 
ولو أننا أدركنا هدي القرآن الكريم وهدي سيد المرسلين لعلمنا ان الهوس في كثير من عمليات التجميل فعل شيطان رجيم قال الله تعالى :
 
{ وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْفَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَاللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَخُسْرَانًا مُّبِينًا } - النساء 119،

وفيالحديث : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ ،وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ،الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى

المزيد


الهجران والانسحاب بصمت

كانون الثاني 30th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة



وبضدها تتميز الأشياء

كانون الأول 6th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

وبضدها تتميّز الأشياء

التقيت ب( هيفاء ) في عدة مناسبات ، كان عمرها 16 سنة ، وجدتها عالماً قائماً بنفسه ، فلطالما أطلعتني عن خططتها المرحلية التي تسعى لتحقيقها ، وقد أُسندتُ إليها بعض الأعمال خلال دوامها في نادي الطالبة ، فقامت بإنجازها كما توقعت .

وذات مرة حالت بينها وبين تنفيذعمل يخصّها ظروف خارجة عن إرادتها ، فلاحظت أنها تقبلت هذا بروح متفائلة وسرعان ما وجدت بدائل لتخرج من هذا المأزق ، ولم ألحظ أن لديها تكبراً على صديقاتها ، لا بل إنها تمدّ يد العون والمساعدة لهن .

قرأت في شخصية هيفاء سمات إيجابيّة ، وتوقعت لها مستقبلاً زاهراً زاخراً بالنجاح فهي تعرف من هي ؟ وتعرف ما دورها في الحياة ؟

حاولت أن أعرف سبب نجاحها ، وسعةإدراكها ، وامتلاكها هذه الشخصية التي تعتمد على نفسها ولا تتكل على غيرها ، هي تستخدم عقلها وتفكر وتبتكر وتبادر ولا تبالي بالعوائق .

حادثتها كثيراً وتعرفت على أحوالها في بيتها ومع أسرتها ، ولم أكتف بذلك بل زرتها في بيتها ، وحادثت أمها ، فأدركت السبب ، وعرفت ألا عجب أن تكون أسرة هيفاء هي السبب .

هيفاء منذ قدومها نظر إليها أبواها أنها نعمة من الله ، وهبة ينبغي شكره عليها ، فهي فتاة وهبها الله عقلاً سليماً منافذه مفتوحة ، ولذا لم يقصرا في العناية بهذه النعمة ورعايتها وتنميتها ، ولقد كانت استجابة هيفاء لهذه العناية جيّدة ، فأصغت للنصائح ، ونالت الكثير من المدائح مما عزز موقفها ، وشدّ من أزرها ، والجميل أن معلماتها أشبعن ما لديها من حبٍّ للمعرفة فساعدنها ، كما أحيطت هيفاء بصحبة صالحة .

قلت : ليت كلّ البنات مثل هيفاء لأنها عرفت نفسها من هي ؟ عرفت أنها من عباد الله فقامت بشؤون العبادة كما أمرها ربها ، وعرفت أنها ابنة لأبويها فأطاعتهما بالمعروف وناقشتهما في كل قضية اختلفوا حولها ، وجعلت لنفسها منظومة من القيم مستقاة من الشرع ، فكانت ترجع إليها

المزيد


ادعُ الله تنجُ

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

هل تعلم عزيزي القارئ إذا ما خرجت من دارك ، ويممت مقصدك ما الذي ينتظرك ؟ ؟ ؟
أحببت أن أحذرّك قبل وقوعك في المخاطر ………

إذا خرج أحدنا من بيته يُخشى عليه من أربعة أمور ، منها ما يمس عقيدته ودينه ، ومنها ما يختص بأعماله وتصرفاته ، ومنها ما يسيء إلى انفعالاته النفسيّة ، ومنها ما يمس تفكيره ……

وهذه الأمور الأربعة كثيراً ما تحدث عند الاحتكاك بالآخرين ، فقد يقع أحدهم في شرك الأشرار ،أوقد يكون ناصباً كميناً لغيره في شبكة غدر …..

إنّ أوّل هذه الأمور الأربعة : الضياع والضياع هو الضلال ، وهو يعني الوقوع في المخاطر ،على الرغم من بذل الجهد الكبير ، وعدم إحراز إنجاز عظيم ، و عدم الوصول إلى هدف كبير ، وقد يتضاعف خطر الضياع والضلال فتصبح الخسارة مضاعفة بعدد من قادهم معه أثناء ضياعه، وأشقاهم ، وأضلهم ولذا فإننا كلما خرجنا من بيتنا نستعيذ بالله أن نضلّ ، أو نُضّّل .

وثاني هذه المخاطر ابتعاد تصرفات الإنسان وأقواله عن الصحة والصواب ،بزلة يفعلها أو يقولها ، وزلة أحدنا يبقى خطرها محدودا ً ما لم يسع إلى جر مجموعة من الناس إليها ، ولذا فإننا إننا نعوذ بالله أن نزلّ أو نُذلّ.

والخطر الثالث الذي ينتظر من يخرج من بيته هو خروج العتلّ الجبار القادر على قهر الرجال ، والذي يدوس على كرامتهم ، ويسلبهم من حقوقهم مع إنكار واجباته والمطالبة بأكثر مما يستحق استصغاراً لمن حوله ، وعلواً في الأرض ، واستكباراً ،ولذا كان لا بد من التعوذ بالله من الظلم أن يقع به أو يوقعه على غيره .

وآخر تلك المخاطر المتوقعة

المزيد


شبابنا بين الطموح والجموح

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

عندما نذكر سن الشباب يتراءى أمام ناظرينا همّة عالية ، وقوّة بدنية ، ونفس متوثبة متأهبة للعطاء ، تحب الحياة وتتفاعل معها وتعطيها لتأخذ منها ، يدفعها إلى ذلك طموح كبير ، وأمل متجدد ، مع رغبة للرفض لما هو قائم ، وعزم على التغيير .
ولولا هذه الصفات ما أحرز أحد تقدماً في البلاد وما حقق فائدة للعباد
هذه الصفات عندما يستشعرها بعض الفتيان في أنفسهم ، يتيه أحدهم بنفسه إعجاباً ، ويحلق في سماء ذاته ، ولا يكاد يرى إلاها .

وهنا قد تجمح به الآمال ، وقد تشط به الأفكار ، فإذا به ينأى رويداً رويداً عن جادة الصواب في نظر الآخرين ، لكنه يألف ما يراه في نفسه ، ويصدق مقدرته ، ويسبح في عالم من الوهم ، وتزداد غربته عمن حوله ، فإذا بالاغتراب يصبح لهمته مثبطاً ولعزيمته محبطاً ، فيخبو الأمل في صدره ، وتتأرجح آماله بين عينيه فتارة يراها قريبة وتارة بعيدة وينطوي على نفسه ، أو يفلتها من عقالها فإذا هي كفرس جامح لا يقف عند كل حد ولا يتوقف أمام كل مد .

الأصل في هذا الفتى أن يساعده من حوله في كبح جماح نفسه وتبصيره في واقعه ، وتحجيم فورة شبابه وتوجيه طاقته إلى الطريق الصحيح .

ولكن حذار من قتل ما عنده من همة ، خذلان ما يبديه من رأي وفكرة فهو ابن عصره وهو الأكثر تفهماً لزمنه ، وهو الذي يمتلك مفاتيح الإبداع ، ولكن المحب له من يسائله ويناقشه وبهمة يفاتحة ، وإلى جادة الصواب يرشده .

إن كثيراً م

المزيد


تخيّل .. تخيبي

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

تخيّل …….تخيلي

لنتخيل أن إنساناً منعمّاً كان يسير في درب تروق له فسيق إلى مكان ، وأدخل إلى مكان محصور ، وأغلق عليه الباب بإحكام

جزع ، وخاف ، وارتعد ، لم ير مما كان عنده من النعيم من أثر ، وما أن ظهر صاحب البيت القبيح الشكل حتى بدت علامات الغيظ على وجهه أبشع ما يكون .، وعاتبه قائلاً لم أتيت ؟ ألم تقرأ من أول الطريق التحذيرات من العبور في الطريق المؤدي إليّ ؟ ! …….

أليس الوضع صعباً ؟ !

إنها مثل

المزيد


التسامح

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

أن تنتصر على نفسك شعور حلو جميل ، يدفعك إلى مزيد من الانتصار عليها .
ومن أبواب الانتصار على النفس أن تملك القدرة على العفو عمن أخطأ في موقف انت محق فيه
ففي العفو عمن أساء دلائل كثيرة منها :
سعة صدرك الذي استوعب خطأ الآخرين .
وكمال عقلك الذي عذر المخطئين .
ورصيد لك عند من عفوت عنه في حالة خطئك بحقه فهو سيكون متسامحا معك لأنه تلقّن منك كيف يقدر الإ نسان على التسامح بشكل

المزيد


كلام عن الصداقة

أغسطس 31st, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة

تلعب الصداقة في سن الشباب دوراً كبيراً في تكوين الشخصية

وتكون الحاجة إليها ماسّة

ومن التوازن النفسي أن يكون للمرء صديق

ومن الاتزان حسن اختيار الأصدقاء

ومن النباهة أن يقوّم سلوك الصديق وكلامه أكثر من غيره

لئلا تطغى الصداقة والمودة على التنبه لأي خلل والتمييز بين الصح والخطأ

وما دا

المزيد