| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

تشرين الأول 4th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
تشرين الأول 4th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
تموز 15th, 2009 كتبها عائشة جمعة نشر في , المرأة, مواضيع شبابيّة,
وفيالحديث : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ ،وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ،الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى
كانون الأول 6th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
وذات مرة حالت بينها وبين تنفيذعمل يخصّها ظروف خارجة عن إرادتها ، فلاحظت أنها تقبلت هذا بروح متفائلة وسرعان ما وجدت بدائل لتخرج من هذا المأزق ، ولم ألحظ أن لديها تكبراً على صديقاتها ، لا بل إنها تمدّ يد العون والمساعدة لهن .
قرأت في شخصية هيفاء سمات إيجابيّة ، وتوقعت لها مستقبلاً زاهراً زاخراً بالنجاح فهي تعرف من هي ؟ وتعرف ما دورها في الحياة ؟
حاولت أن أعرف سبب نجاحها ، وسعةإدراكها ، وامتلاكها هذه الشخصية التي تعتمد على نفسها ولا تتكل على غيرها ، هي تستخدم عقلها وتفكر وتبتكر وتبادر ولا تبالي بالعوائق .
حادثتها كثيراً وتعرفت على أحوالها في بيتها ومع أسرتها ، ولم أكتف بذلك بل زرتها في بيتها ، وحادثت أمها ، فأدركت السبب ، وعرفت ألا عجب أن تكون أسرة هيفاء هي السبب .
هيفاء منذ قدومها نظر إليها أبواها أنها نعمة من الله ، وهبة ينبغي شكره عليها ، فهي فتاة وهبها الله عقلاً سليماً منافذه مفتوحة ، ولذا لم يقصرا في العناية بهذه النعمة ورعايتها وتنميتها ، ولقد كانت استجابة هيفاء لهذه العناية جيّدة ، فأصغت للنصائح ، ونالت الكثير من المدائح مما عزز موقفها ، وشدّ من أزرها ، والجميل أن معلماتها أشبعن ما لديها من حبٍّ للمعرفة فساعدنها ، كما أحيطت هيفاء بصحبة صالحة .
قلت : ليت كلّ البنات مثل هيفاء لأنها عرفت نفسها من هي ؟ عرفت أنها من عباد الله فقامت بشؤون العبادة كما أمرها ربها ، وعرفت أنها ابنة لأبويها فأطاعتهما بالمعروف وناقشتهما في كل قضية اختلفوا حولها ، وجعلت لنفسها منظومة من القيم مستقاة من الشرع ، فكانت ترجع إليها
تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
هل تعلم عزيزي القارئ إذا ما خرجت من دارك ، ويممت مقصدك ما الذي ينتظرك ؟ ؟ ؟
أحببت أن أحذرّك قبل وقوعك في المخاطر ………
إذا خرج أحدنا من بيته يُخشى عليه من أربعة أمور ، منها ما يمس عقيدته ودينه ، ومنها ما يختص بأعماله وتصرفاته ، ومنها ما يسيء إلى انفعالاته النفسيّة ، ومنها ما يمس تفكيره ……
وهذه الأمور الأربعة كثيراً ما تحدث عند الاحتكاك بالآخرين ، فقد يقع أحدهم في شرك الأشرار ،أوقد يكون ناصباً كميناً لغيره في شبكة غدر …..
إنّ أوّل هذه الأمور الأربعة : الضياع والضياع هو الضلال ، وهو يعني الوقوع في المخاطر ،على الرغم من بذل الجهد الكبير ، وعدم إحراز إنجاز عظيم ، و عدم الوصول إلى هدف كبير ، وقد يتضاعف خطر الضياع والضلال فتصبح الخسارة مضاعفة بعدد من قادهم معه أثناء ضياعه، وأشقاهم ، وأضلهم ولذا فإننا كلما خرجنا من بيتنا نستعيذ بالله أن نضلّ ، أو نُضّّل .
وثاني هذه المخاطر ابتعاد تصرفات الإنسان وأقواله عن الصحة والصواب ،بزلة يفعلها أو يقولها ، وزلة أحدنا يبقى خطرها محدودا ً ما لم يسع إلى جر مجموعة من الناس إليها ، ولذا فإننا إننا نعوذ بالله أن نزلّ أو نُذلّ.
والخطر الثالث الذي ينتظر من يخرج من بيته هو خروج العتلّ الجبار القادر على قهر الرجال ، والذي يدوس على كرامتهم ، ويسلبهم من حقوقهم مع إنكار واجباته والمطالبة بأكثر مما يستحق استصغاراً لمن حوله ، وعلواً في الأرض ، واستكباراً ،ولذا كان لا بد من التعوذ بالله من الظلم أن يقع به أو يوقعه على غيره .
وآخر تلك المخاطر المتوقعة
تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
عندما نذكر سن الشباب يتراءى أمام ناظرينا همّة عالية ، وقوّة بدنية ، ونفس متوثبة متأهبة للعطاء ، تحب الحياة وتتفاعل معها وتعطيها لتأخذ منها ، يدفعها إلى ذلك طموح كبير ، وأمل متجدد ، مع رغبة للرفض لما هو قائم ، وعزم على التغيير .
ولولا هذه الصفات ما أحرز أحد تقدماً في البلاد وما حقق فائدة للعباد
هذه الصفات عندما يستشعرها بعض الفتيان في أنفسهم ، يتيه أحدهم بنفسه إعجاباً ، ويحلق في سماء ذاته ، ولا يكاد يرى إلاها .
وهنا قد تجمح به الآمال ، وقد تشط به الأفكار ، فإذا به ينأى رويداً رويداً عن جادة الصواب في نظر الآخرين ، لكنه يألف ما يراه في نفسه ، ويصدق مقدرته ، ويسبح في عالم من الوهم ، وتزداد غربته عمن حوله ، فإذا بالاغتراب يصبح لهمته مثبطاً ولعزيمته محبطاً ، فيخبو الأمل في صدره ، وتتأرجح آماله بين عينيه فتارة يراها قريبة وتارة بعيدة وينطوي على نفسه ، أو يفلتها من عقالها فإذا هي كفرس جامح لا يقف عند كل حد ولا يتوقف أمام كل مد .
الأصل في هذا الفتى أن يساعده من حوله في كبح جماح نفسه وتبصيره في واقعه ، وتحجيم فورة شبابه وتوجيه طاقته إلى الطريق الصحيح .
ولكن حذار من قتل ما عنده من همة ، خذلان ما يبديه من رأي وفكرة فهو ابن عصره وهو الأكثر تفهماً لزمنه ، وهو الذي يمتلك مفاتيح الإبداع ، ولكن المحب له من يسائله ويناقشه وبهمة يفاتحة ، وإلى جادة الصواب يرشده .
إن كثيراً م
تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
تخيّل …….تخيلي
لنتخيل أن إنساناً منعمّاً كان يسير في درب تروق له فسيق إلى مكان ، وأدخل إلى مكان محصور ، وأغلق عليه الباب بإحكام
جزع ، وخاف ، وارتعد ، لم ير مما كان عنده من النعيم من أثر ، وما أن ظهر صاحب البيت القبيح الشكل حتى بدت علامات الغيظ على وجهه أبشع ما يكون .، وعاتبه قائلاً لم أتيت ؟ ألم تقرأ من أول الطريق التحذيرات من العبور في الطريق المؤدي إليّ ؟ ! …….
أليس الوضع صعباً ؟ !
إنها مثل
تشرين الأول 26th, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
أغسطس 31st, 2008 كتبها عائشة جمعة نشر في , مواضيع شبابيّة,
تلعب الصداقة في سن الشباب دوراً كبيراً في تكوين الشخصية
وتكون الحاجة إليها ماسّة
ومن التوازن النفسي أن يكون للمرء صديق
ومن الاتزان حسن اختيار الأصدقاء
ومن النباهة أن يقوّم سلوك الصديق وكلامه أكثر من غيره
لئلا تطغى الصداقة والمودة على التنبه لأي خلل والتمييز بين الصح والخطأ
وما دا










