طيب الله ثراك يا غزّة فكم من دم مسفوح على ثراك قام صاحبه وصام واستشعر أركان الإسلام وعقد العزم على الجهاد ، وكم من دماء روتها أجساد غضة حملت في جنباتها قلباً كبيراً اتسع لمعان لا يعرفها عادة إلا الكبار
هل سمعتم ما حدث مع البنات اللواتي انهدم البيت عليهن فدار بينهن أخر حوار في هذه الدنيا
الأولى تقول والحجارة متراكمة فوق جسدها الغض : يبدو أنني أموت تجيبها أختها التي كان حالها مثل حال أختها بل أخواتها الأربع كن كذلك : انطقن الشهادة يا بنات فتستشهد الفتيات الأربع وتبقى الخامسة لتروي ما حدث بدموع الألم والأسى .. عند الخطب يفصح القلب عما فيه من هم واهتمام ، ما هذا الإيمان الذي أظهرته المصائب فبدا راسخاً حتى في نفوس الأطفال فهلا أعددنا أطفالنا مثل هذا الإعداد ؟ .
وهل سمعتم تلك المرأة













