<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>بنات الأفكار</title>
	<atom:link href="http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 13:34:12 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>كلمة افتتاحيّة</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/175948/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/175948/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jan 2007 11:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/175948/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
ما أجمل أن تكون لدينا نافذة على العالم نطل بواسطتها على عقول الآخرين ، ونقلب صفحاتها في حاضرها وماضيها ، وفي قوتها وضعفها ، وفي سرورها وحزنها&#160;، ألوان من المعارف تشكل بستاناً بديع الأشكال والألوان سماؤه صافيه ، وأرضه خضراء عنوانه الإنسانية ومحتواه التجارب الناجحة
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font size="4">بسم الله الرحمن الرحيم</font></p>
<p align="center"><font size="4"></font><font color="#0000ff">ما أجمل أن تكون لدينا نافذة على العالم نطل بواسطتها على عقول الآخرين ، ونقلب صفحاتها في حاضرها وماضيها ، وفي قوتها وضعفها ، وفي سرورها وحزنها&nbsp;، ألوان من المعارف تشكل بستاناً بديع الأشكال والألوان سماؤه صافيه ، وأرضه خضراء عنوانه الإنسانية ومحتواه التجارب الناجحة</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/175948/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ستبقين يا مآذننا شامخة</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611664/%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a2%d8%b0%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%ae%d8%a9/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611664/%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a2%d8%b0%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%ae%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 13:24:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611664</guid>
		<description><![CDATA[هذه الضجة الإعلامية حول التصويت على بناء المساجد في سويسرا ، 
وما جاء في مقال الرئيس ساركوزي ينبئ أن المسلمين يحسب لهم ألف حساب 
وأن أحجار مآذننا ليست صماء بكماء بل تدق على أوتار القلوب ، 
وتنسجم مع ما هو مطلوب من الإنسان في هذه الحياة 
من المآذن ينبعث صوت خمس مرات يقول للبشر الله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966">هذه الضجة الإعلامية حول التصويت على بناء المساجد في سويسرا ، </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966">وما جاء في مقال الرئيس ساركوزي ينبئ أن المسلمين يحسب لهم ألف حساب </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966">وأن أحجار مآذننا ليست صماء بكماء بل تدق على أوتار القلوب ، </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966">وتنسجم مع ما هو مطلوب من الإنسان في هذه الحياة <br />
من المآذن ينبعث صوت خمس مرات يقول للبشر الله أكبر ..</span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966">أكبر من طغيان الطغاة ، وافتراء الأدعياء تناديهم حي على الصلاة حي على الفلاح <br />
خمس مرات تذكرهم بأن الله واحد وأن محمداً رسوله </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span style="color: #339966"><br />
حمس مرات في اليوم تذكرهم بالوقوف بين يدي الله للصلاة والدعاء <br />
ومن كان موصولاً بالله فلا يعمل إلا ما يرضيه <br />
نعم المآذن تقرع قلوب المخطئين وتصغر شأن العلمانيين وتنساق مع فطرة الأسوياء الصالحين .</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611664/%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a2%d8%b0%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%ae%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>العائلة والعبادات</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611661/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611661/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 06:24:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[المسلمة المعاصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611661</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
للعبادات فوائد لا يكاد يحصيها المرء منها ما هو ظاهر ومنها ما هو خفي ، ولا شك أن بعضها قد جاءت به النصوص&#160;صريحة &#160;، وأجل فائدة للعبادات طاعة الرحمن واطمئنان قلب الإنسان ونيل عليا الدرجات في الجنان .
&#160;
&#160;ولنبدأ بعماد الدين ألا وهو ركن الصلاة بأوقاتها الخمسة التي تجعل صلتنا بالله قائمة &#160;على مدار الساعة نمحو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>للعبادات فوائد لا يكاد يحصيها المرء منها ما هو ظاهر ومنها ما هو خفي ، ولا شك أن بعضها قد جاءت به النصوص&nbsp;صريحة &nbsp;، وأجل فائدة للعبادات طاعة الرحمن واطمئنان قلب الإنسان ونيل عليا الدرجات في الجنان .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>&nbsp;ولنبدأ بعماد الدين ألا وهو ركن الصلاة بأوقاتها الخمسة التي تجعل صلتنا بالله قائمة &nbsp;على مدار الساعة نمحو بها الخطايا ونزداد قرباً من الله وبالإضافة إلى ذلك نرى انعكاساً إيحابياً لها على نفس المداومين عليها إذ تعطيهم اتزاناً في الشخصية في أحلك المواقف كما قال الله نعالى ( خُلق الإنسان هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً إلا المصلين )</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وفي الصلاة تتجه العائلة وجهة واحدة ، &nbsp;وتؤدي عبادة توحد أعمالهم ، &nbsp;وتذكرهم بوحدة عقيدتهم ، وتشعرهم بإخوّتهم الإنسانية مع المسلمين في أنحاء العالم ، &nbsp;وإن تناءت الديار فهم يلقون على بعضهم السلام في التشهد إذ يقولون </span><span dir="ltr">) </span><span>&nbsp;السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )&nbsp;&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وكذلك الصوم يجعل العائلة مجتمعة تتذاكر أمور دينها فيما يخص فقه الصيام ، &nbsp;وهي ملتزمة بآدابه ، &nbsp;وأفرادها يتحلون بالصبر والتسامح ويتسابقون في الخيرات ويفرحون بالعيد وهم يؤدون شعائره وسننه .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وفي الحج تبدو العائلة الصالحة واضحة المعالم في قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام والسيدة هاجر وابنهما اسماعيل ، فالخليل ترك الأهل راجياً الله لهم من خيري الدنيا والآخرة ليؤدي واجب الدعوة .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وكذلك حين برهن سيدنا ابراهيم أن حبه لله فاق حب الولد وامتثل أمر الله في الشروع بذبح ابنه الذي استجاب لأمر الله إيماناً وتسليماً وأطاع أباه فلم يشكل عائقاً لأبيه كي ينفذ فيه أمر الله لكن الشيطان وقف حجر عثرة ليحول دون ابراهيم عليه السلام وتنفيذ أمر الله فما كان من ابراهيم إلا أن رجمه بالحجارة في مواقع ثلاث هي التي يستعيد فيها الحجاج مجد انتصار قوة إيمان ابراهيم عليه السلام وتغلبه على غواية الشيطان برجمه في تلك الأماكن كرمز للتنبه إلى وجوده ، وعدم الإصغاء لغوايته وضرورة إذلاله في كل مواقف الحياة .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>ونحن كل عام نستعيد ذكرى تلك العائلة المباركة و نلحظ إعادة سيرتها الخالدة المشرفة ، ويكون في بيوتنا في مواسم الحج اهتمام بالحج والحجاج إذ أننا &nbsp;بين توديع حاج ومتابعة أخباره واستقباله عند عودته ، كما أن موسم الحج يعنينا فنحن نرجو للحجاج أداء مناسكهم وعودتهم لأهلهم سالمين ، كما يهمنا أن نقتبس من العشر ما به بشرنا من عظيم الأجر .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وأداء الزكاة يجعلنا نتحرى حالتنا المادية ونتبين أنحن في زيادة أم نقصان &nbsp;، ونتحرى أحوال من حولنا من الأقارب والجيران ، &nbsp;فيجعل الأواصر الاجتماعية قوية ، &nbsp;ويتعلم الأبناء من الآباء هذا التواصل الاجتماعي الإيجابي .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>وحتى نحافظ على ثواب تلك الطاعات كما علمنا الله ورسوله &nbsp;علينا ألا نسيء إلى من حولنا بإساءة مادية أو معنوية ، وأن نحاول جاهدين أن تصفو قلوبنا لنكون إلى الله أقرب . </span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>كما أن تللك&nbsp;الطاعات تدفعنا إلى العمل والجد ، &nbsp;وتحررنا من قيود النفس والهوى والشيطان فنعيش حياتنا عطاء وبناء وتعاوناً وانسجاماً .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: #800000"><span style="font-size: x-large"><span>&nbsp;وإذا أردنا الاستزادة من تلك الخيرات فإن باب النوافل يفتح لنا أبواباً من الخير مما&nbsp;يدفعنا إلى الأمثل والأحسن فنجد أن علينا أن نكمل أركان الإسلام ونحقق ركن الجهاد القولي والفعلي بالمال وبالكلام وبالنفس والرجال لنحافظ على الأوطان ونعيش في عز وأمان .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611661/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إذا عَزَّ أخوك فَهُن</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611658/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%83-%d9%81%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%86/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611658/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%83-%d9%81%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 04:55:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حياتنا الاجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611658</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
من أمثال السابقين : إذا عَزَّ أخوك فَهُن 
أصل هذا المثل : ان هذيل بن هبيرة التغلبي خرج مع أصحابه لقتال بني ضَبَّةفانتصروا و غنموا، و في أثناء عودتهم طلب منه أصحابه أن يقتسمُوا، فطلب منهم امهالهحتى يصلوا الى ديارهم و لكنهم أصرُّوا فنفَّذ ما أرادوا ، و قال : &#34; اذا عز أخوكفهن &#34; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>من أمثال السابقين : إذا عَزَّ أخوك فَهُن </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أصل هذا المثل : ان هذيل بن هبيرة التغلبي خرج مع أصحابه لقتال بني ضَبَّة</span><span>فانتصروا و غنموا، و في أثناء عودتهم طلب منه أصحابه أن يقتسمُوا، فطلب منهم امهاله</span><span>حتى يصلوا الى ديارهم و لكنهم أصرُّوا فنفَّذ ما أرادوا ، و قال : &quot; اذا عز أخوك</span><span>فهن &quot; و صار يُضرب على التسامح و اللّين مع الأصدقاء و الأقارب</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>قرأت هذا المثل ، وقرأت مناسبته ، فلفت نظري عناية العرب بالأخوة وتعزيز وجودها وتحقيقها على واقع الأرض ، ورسم أهميتها في أمثال تحكى وأبيات تروى .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>الأخوة الإنسانية شيء مهم ، لأن الإنسان بحاجة ماسة إلى دعم أخيه الإنسان وكلنا يردد قول الشاعر : </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أخاك أخاك إن من لا أخا له ****كساعٍ ٍ إلى الهيجا بغير سلاح </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>ولعل الأخوة تقتضي أن يتحمل الأخ أخاه بخيره الكثير وعيبه القليل وهذا ما ذكره الشاعر بقوله : </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>من ذا الذي ترضى سجاياه كلها **** كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>فالأخوة تسامٍ عن الهفوات وإعذار للزلات ، وتواصل بلا انقطاع ، وشد وجذب إذا تناءت الديار أو تباعدت الأفكار </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>إن بناء جدار الود بين الأصدقاء كلما كان على أسس متينة تصدى للرياح العاتية وللعواصف الهوجاء بقي منيعاً حصيناً ، &nbsp;وذلك لحرص الأخوين على بقائه ولأن مادة بنائه كانت من نور وسعادة وحبور .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>توالت الأمثال الجاهلية بين يدي عن الأخوة بكثرة فسألت نفسي : أكل هذا ولم يأت الإسلام بعد ، وقلبت صفحات التاريخ فرأيت ليس أقسى من أن ينقلب الأخ على أخيه فبرزت إلى مخيلتي حرب داحس والغبراء وقد استمرت أربعين عاماً وكان سببها سباق بين فرسين ورهان بين شخصين فانقلب الناس فريقين ، ولم ينته إوار المعركة حتى جاء الهرم بن سنان والحارث بن عوف وأصلحا الموقف والصلح خير .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>إذن جاء الإسلام والعرب تعرف أهمية التعاون والتعاضد والنصرة فكان ذلك أرضاً خصبة للرقي بالأخوة الإنسانية لتكون سبباً في تحصيل الحسنات وعليا الدرجات في الجنة &nbsp;. </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>فزيارة الأخ ترفع الدرجات ، وحبك لأخيك يقربك من الله والتماس الأعذار لأخيك إرشاد نبوي ، والاتفاق مع الوفاق يشكل بنياناً مرصوصاً يحبه الله ، وسلامة القلب تجاه الإخوة تقرب أكثر من قيام ليل وصوم نهار يا لروعة الإسلام ! </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أخي القارئ : هل سألت نفسك كم مرة أوشكت علاقتك بأخيك أن تنفصم فرأبت الصدع وجبرت الكسر وهنت لأخيك إذا عزّ ، &nbsp;ولنت له حين تمسك برأيه أو تجافى بجنبه&nbsp;&nbsp;؟</span></span></span></span><span style="font-size: 18pt"> </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611658/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%83-%d9%81%d9%8e%d9%87%d9%8f%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جزاء سنمار</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611650/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1-2/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611650/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 17:52:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حياتنا الاجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611650</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
قصة هذا المثل معروفة لدى الجميع سنمار بنّاء فنان ابتنى قصراً في الحيرة للملك النعمان ، وهذا القصر لا مثيل له ، وفي بنائه إبداع حيث يمكن هدمه من إزالة حجر من أحجاره لا يعلم موضعه إلا هذا البناء .
ولسنا ندري السبب الرئيس الذي دفع النعمان لقتل سنمار بعد معرفته هذه الحقيقية 
و قصة سنمار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>قصة هذا المثل معروفة لدى الجميع سنمار بنّاء فنان ابتنى قصراً في الحيرة للملك النعمان ، وهذا القصر لا مثيل له ، وفي بنائه إبداع حيث يمكن هدمه من إزالة حجر من أحجاره لا يعلم موضعه إلا هذا البناء .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>ولسنا ندري السبب الرئيس الذي دفع النعمان لقتل سنمار بعد معرفته هذه الحقيقية </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>و قصة سنمار تتكرر كل يوم ولكن بصور مختلفة </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>نسمع عن شخص يعمل بإخلاص ويتفاتى في خدمة الناس يكافأ بالعقاب وكأنه مذنب بينما يكافأ المهملون ، ويمدح الكاذبون ويستمع إلى الواشين ولا يفاتح المتهم ولا تتاح له فرصة للدفاع عما ألصق به </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أوليس من الإجحاف أن يبقى الإنسان في عمله حقبة من الدهر يبذل فيها شبابه وقوته ويمنحه جل تفكيره وحسن تدبيره ثمّ يرى نفسه قد عومل معاملة المسيئين فنقل إلى مكان آخر بحجة واهية وقصة محاكة </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>والذي يجعل لمثل هذه الأمور مكاناً أن حق العامل في مؤسسة &nbsp;مهدور ورأي رئيسه صائب والله أعلم بما وراء السطور .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>وهذا ليس في المؤسسات فقط بل قد تجد المرأة تعيش في كنف زوجها وتعطيه زهرة عمرها وتنجب الأولاد ثم يقال لها : غادري هذا البيت بلا سؤال وبقاؤك فيه محال لأنه ستحل فيه أخرى من &nbsp;بنات الحلال &nbsp;!</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>صور التنكر للصنيع وإنزال الألم &nbsp;بالصديق تتكرر في عصرنا كما حدث في العصور السابقة ، ولكن ما طوق &nbsp;النجاة للمظلوم حين يحدث &nbsp;له مثل هذا ؟ </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>وما سبل الوقاية التي ينبغي الأخذ بها حتى يتقي الإنسان شر هذه الصدمات ؟</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>برأيي أن النماذج البشرية تتكرر وإن اختلفت الأسماء والمسميات وبعضها يصنف تحت عبارة ( جزاء سنمار ) ولكن علينا للوقاية من أثر تلك الصدمات أن ننتبه إلى ما يلي : </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><b><u><span>الأمر الأول :</span></u></b><span> معرفة طبيعة البشر وأن بعضهم يتخذ الغدر منهجاً والخديعة مخرجاً والحقد محركاً ويعيث في الأرض فساداً فلا بد من تحصين يومي صباحي ومسائي يذكرنا بأمثال هؤلاء لنتقي شرهم وخاصة من أحسنا إليهم وكلنا يعرف ويردد</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>&nbsp;( اتق شرّ من أحسنت إليه ) </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><b><u><span>الأمر الثاني</span></u></b><span> : أن نجعل كل عمل نعمله ابتغاء وجه الله وطلب المثوبة منه فإن هذا يضمن لنا جزاء في الآخرة لو انتقص البشر من جهودنا ويعيننا على تحمل الصدمة ممن أحسنا إليه </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أعلمه الرماية كل يوم **** فلما استد ساعده رماني </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><b><u><span>الأمر الثالث</span></u></b><span> :أن نعلم _ &nbsp;إذا كنا مع الله بإحساسنا وإحساننا وتقوانا وإخلاصنا _ أن ما فعله البشر بنا ليس عقوبة ، ولكنه قدر إلهي قد تُدفع فيه نقمة أو تحدث لنا فيه نعمة &nbsp;، وما قصة يوسف عليه السلام عن أذهاننا بغائبة .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="color: #333399"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>وبعد فإننا نود أن نرى ضوابط ومعايير ثابتة تدين المخطئ ، وتدافع عمن تحامل عليه أشخاص فكادوا له كيداً ، وأرادوا به سوءاً .</span></span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611650/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عِش رَجَبَاً تَلقَ عَجَبَاً</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611648/%d8%b9%d9%90%d8%b4-%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8e%d9%84%d9%82%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611648/%d8%b9%d9%90%d8%b4-%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8e%d9%84%d9%82%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 07:23:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611648</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عِش رَجَبَاً تَلقَ عَجَبَاً
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وقصة هذا المثل أن الحارث بن عُباد طلّق بعض نسائه من بعد ما أسنّ وخَرِف ، فخلف عليها بعده رجل كانت تظهر له من الوِجد به ما لم تكن تظهر للحارث ، فلقي زوجُها الحارثِ ، فأخبره بمنزلته منها فقال الحارث : ( عش رجباً تلقَ عجباً ) 
&#160;
&#160;أي عش رجباً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>عِش رَجَبَاً تَلقَ عَجَبَاً</span></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقصة هذا المثل أن الحارث بن عُباد طلّق بعض نسائه من بعد ما أسنّ وخَرِف ، فخلف عليها بعده رجل كانت تظهر له من الوِجد به ما لم تكن تظهر للحارث ، فلقي زوجُها الحارثِ ، فأخبره بمنزلته منها فقال الحارث : ( عش رجباً تلقَ عجباً ) </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;أي عش رجباً بعد رجب تلق العجب والمقصود برجب السنة لأنه يحدث بحدوثها ، أي كلما عشت سنة بعد سنة سترى عجائب ، ذلك أن السنة فيها فصول أربعة يتغير فيها وجه الأرض كل فصل بفعل عوامل متعددة ،&nbsp;ويتكرر هذا كل سنة </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; والمغزى من هذا المثل تغير حال الإنسان إذا اختلف الظرف الذي يعيشه ، والتغير يكون إما &nbsp;نحو الأحسن أو الأسوأ .</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; وحتى لا نشعر بالعجب كل رجب علينا أن نتبصر بالنعم التي عندنا ، وأن نحافظ عليها لئلا تصبح في يد غيرنا فتكون نعمة يتنعم بها ونحن نفتقدها .</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وهذا قانون يسري على تعاملنا مع البشر أو سائر النعم ، فإذا كنا أوصياء على بعض البشر فهلا هيأنا لهم من الظروف ما يستثير همهم ويخرج مكنونات الخير من نفوسهم تارة بالتشجيع وأخرى بالإرشاد وثالثة بالتعليم </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>لماذا نزهد بما في أيدينا ونتوق إلى ما لا نملكه ؟ لماذا نضع في أنفسنا يأساً من شخص دون أن نحاول تحسين حاله ؟ لماذا تكون -أحياناً- كلماتنا تثبيطاً للهمم ؟ </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp; إن قناعتنا بالشخص الذي أمامنا تولد عندنا ثقة به فيهدينا الله لعمل ما ينهض بحاله ، فإذا عوفي الشخص من الخلل الذي عنده بفضل من الله ثم بجهودنا حمل لنا هذا الجميل وأتى من العمل بالجليل </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;وما ذُكر عن البشر يصلح للنعم التي منحنا الله إياها ، فلا جدوى من النظر إلى ما عند غيرنا وبقائنا متحسرين على ما نفتقده وغافلين عما عندنا غير متبصرين به ، إن إدراك النعمة والشكر عليها يدفعنا إلى تأملها وإحاطتها بالرعاية التي تنميها وتقويها .</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span>&nbsp;&nbsp; وما يقال بهذا الصدد عن الأفراد يقال عن الأمم والجماعات ، فلا تزهد أمة بشعبها ولا شعب بمبادئه وحقه في الوجود &nbsp;،&nbsp;ولا تزهد &nbsp;جماعات بأفرادها ولا أفراد يزهدون بمبادئ جماعاتهم ،&nbsp;وليساند بعضنا بعضاً حتى لا يقال فينا العجب عندما يأتي شهر رجب .</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611648/%d8%b9%d9%90%d8%b4-%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8e%d9%84%d9%82%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جزاء سنمار</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611646/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611646/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2009 12:09:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611646</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
جزاء سّنمار
قصة هذا المثل معروفة لدى الجميع سنمار بنّاء فنان ابتنى قصراً في الحيرة للملك النعمان ، وهذا القصر لا مثيل له ، وفي بنائه إبداع حيث يمكن هدمه من إزالة حجر من أحجاره لا يعلم موضعه إلا هذا البناء .
ولسنا ندري السبب الرئيس الذي دفع النعمان لقتل سنمار بعد معرفته هذه الحقيقية 
و قصة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>جزاء سّنمار</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>قصة هذا المثل معروفة لدى الجميع سنمار بنّاء فنان ابتنى قصراً في الحيرة للملك النعمان ، وهذا القصر لا مثيل له ، وفي بنائه إبداع حيث يمكن هدمه من إزالة حجر من أحجاره لا يعلم موضعه إلا هذا البناء .</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>ولسنا ندري السبب الرئيس الذي دفع النعمان لقتل سنمار بعد معرفته هذه الحقيقية </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>و قصة سنمار تتكرر كل يوم ولكن بصور مختلفة </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>نسمع عن شخص يعمل بإخلاص ويتفاتى في خدمة الناس يكافأ بالعقاب وكأنه مذنب بينما يكافأ المهملون ، ويمدح الكاذبون ويستمع إلى الواشين ولا يفاتح المتهم ولا تتاح له فرصة للدفاع عما ألصق به </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>أوليس من الإجحاف أن يبقى الإنسان في عمله حقبة من الدهر يبذل فيها شبابه وقوته ويمنحه جل تفكيره وحسن تدبيره ثمّ يرى نفسه قد عومل معاملة المسيئين فنقل إلى مكان آخر بحجة واهية وقصة محاكة </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>والذي يجعل لمثل هذه الأمور مكاناً أن حق العامل في مؤسسة &nbsp;مهدور ورأي رئيسه صائب والله أعلم بما وراء السطور .</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>وهذا ليس في المؤسسات فقط بل قد تجد المرأة تعيش في كنف زوجها وتعطيه زهرة عمرها وتنجب الأولاد ثم يقال لها : غادري هذا البيت بلا سؤال وبقاؤك فيه محال لأنه ستحل فيه أخرى من &nbsp;بنات الحلال &nbsp;!</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>صور التنكر للصنيع وإنزال الألم &nbsp;بالصديق تتكرر في عصرنا كما حدث في العصور السابقة ، ولكن ما طوق &nbsp;النجاة للمظلوم حين يحدث &nbsp;له مثل هذا ؟ </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>وما سبل الوقاية التي ينبغي الأخذ بها حتى يتقي الإنسان شر هذه الصدمات ؟</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>برأيي أن النماذج البشرية تتكرر وإن اختلفت الأسماء والمسميات وبعضها يصنف تحت عبارة ( جزاء سنمار ) ولكن علينا للوقاية من أثر تلك الصدمات أن ننتبه إلى ما يلي : </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><b><u><span>الأمر الأول :</span></u></b><span> معرفة طبيعة البشر وأن بعضهم يتخذ الغدر منهجاً والخديعة مخرجاً والحقد محركاً ويعيث في الأرض فساداً فلا بد من تحصين يومي صباحي ومسائي يذكرنا بأمثال هؤلاء لنتقي شرهم وخاصة من أحسنا إليهم وكلنا يعرف ويردد</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>&nbsp;( اتق شرّ من أحسنت إليه ) </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><b><u><span>الأمر الثاني</span></u></b><span> : أن نجعل كل عمل نعمله ابتغاء وجه الله وطلب المثوبة منه فإن هذا يضمن لنا جزاء في الآخرة لو انتقص البشر من جهودنا ويعيننا على تحمل الصدمة ممن أحسنا إليه </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span>أعلمه الرماية كل يوم **** فلما استد ساعده رماني </span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><b><u><span>الأمر الثالث</span></u></b><span> :أن نعلم _ &nbsp;إذا كنا مع الله بإحساسنا وإحساننا وتقوانا وإخلاصنا _ أن ما فعله البشر بنا ليس عقوبة ، ولكنه قدر إلهي قد تُدفع فيه نقمة أو تحدث لنا فيه نعمة &nbsp;، وما قصة يوسف عليه السلام عن أذهاننا بغائبة .</span></span></span></div>
<p><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: larger"><span dir="rtl">وبعد فإننا نود أن نرى ضوابط ومعايير ثابتة تدين المخطئ ، وتدافع عمن تحامل عليه أشخاص فكادوا له كيداً ، وأرادوا به سوءاً </span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611646/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عمّ العاجز خُرجُه</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611641/%d8%b9%d9%85%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d9%8f%d9%87/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611641/%d8%b9%d9%85%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d9%8f%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 18:17:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611641</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; هذا مثل يُضرب فيمن يتّكل على طعام غيره 
وأصل الحكاية أن رجلاً خرج مع عمه في سفر ولم يتزود اتكالاً على ما في خُرج عمه ، فلما جاع قال : يا عمِّ أطعمني ، فقال له عمّه : عمُّك خُرجُك ؟! 
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; استدعى هذا المثل صوراً كثيرة في مخيلتي لأناس عاشوا اتكاليين على غيرهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; هذا مثل يُضرب فيمن يتّكل على طعام غيره </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">وأصل الحكاية أن رجلاً خرج مع عمه في سفر ولم يتزود اتكالاً على ما في خُرج عمه ، فلما جاع قال : يا عمِّ أطعمني ، فقال له عمّه : عمُّك خُرجُك ؟! </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; استدعى هذا المثل صوراً كثيرة في مخيلتي لأناس عاشوا اتكاليين على غيرهم ، فما كانت نتيجة هذه الاتكالية إلا ذلاً يرافقهم ، وفشلاً يسايرهم ونقمة على من سد بعض حوائجهم .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وحتى ينجو الإنسان من هذه الآفة عليه أن يعرف أموراً عدة منها أن كرامة المسلم لا تسمح له أن يسأل الناس من أموالهم وهو سليم معافى </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وأن الحياة تغدو أجمل بطرق أبواب الرزق والمعاناة والمكابدة من أجل تحقيق نفس ترتقي بالبذل لا بالأخذ ف( اليد العليا خير من اليد السفلى ) </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ما الذي يمنع شاباً بقوته وعافيته من العمل ؟ شرف العمل ليس بالمكاتب الأنيقة والأبنية الرفيعة ، شرف العمل بأنه كسب حلال من طريق مشروع يعطي صاحبه كفاية عن الطلب ويسد حاجاته الأساسية .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; شرف العمل أن يختار الإنسان عملاً يتماشى مع قدراته وإن كان العمل بسيطاً والمردود محدوداً ، &nbsp;ثم ينمومع الأيام ، &nbsp;وصاحبه&nbsp;يبتكر ويطور &nbsp;ويتفكر في طبيعة عمله وكيف يحسّنه .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp; &nbsp;كم سعدت&nbsp;حين مررت على الجزار ( أبو علي ) فرأيت &nbsp;محله قد اتسع وأصبح فيه مطعم للراغبين بالشواء ، وهو عامر بالزبائن </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">كم أفرحني عندما مررت قرب &nbsp;مصلح الأحذية فرأيته قد أصبح بائع أحذية ومحله قد أصبح جذاب المظهر وقد يصبح له مستقبلاً معمل .&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp; وكم يعجبنا أن صاحب مخبز قد وسّعه ليصبح فيه قسم للحلويات والمعجنات فتكثر على محله الطلبات </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; والأمثلة على ذلك كثيرة ، وقد يكون التطوير بتحويل مجرى العمل إلى تجارة أخرى أكثر ربحاً وأقل جهداً فما زال ( أبو عماد ) يعمل في تركيب الألمنيوم والزجاج لعمل واجهات بشكل متقن حتى سمعنا أنه أصبح صاحب معمل رخام ولولا الله ثم المهنة الأولى ما استطاع أن يفتح هذا المعمل فالصعود التدريجي هو الأقوى والأبقى .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp; وقد يكون &nbsp;صاحب الصنعة المتقنة محدود المال وذا عيال فيشاركه من يثق به بالمال فتنمو المهنة وتزدهر في ظل شريكين ضبطا شراكتهما بضوابط الشرع فنمت التجارة وازدهرت وتطور العمل .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp; من هنا نعلم أن الذي يتكل على الله ثم يعتمد على نفسه وليس ( على خرج عمه ) هو الذي يشق دربه بصعوبة ويتحمل ويكابد ويقتنع بالحلال القليل وما يلبث حتى يوفقه الله إلى عمل جليل وربح وفير .</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 18pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611641/%d8%b9%d9%85%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d9%8f%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عادت لعترتها لميس</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611639/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d9%84%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611639/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d9%84%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2009 18:48:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مواضيع شبابيّة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611639</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عادت لعترتها لميس 
لا تظن أخي القارئ / أختي القارئة أنني سأكتب عن لميس العصر التي كشفت ضياع كثير من الناس من بني جلدتنا &#160;بعد ظهورها في سنوات الضياع فبدا لنا يقيناً &#160;أن النفوس الفارغة تنشغل بأي شيء يملأ فراغ قلبها فيفتنها ، لكن سبب كتابتي عن لميس&#160;مثل عربي ضُرب من قديم الزمان وتضمن اسمها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">عادت لعترتها لميس </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">لا تظن أخي القارئ / أختي القارئة أنني سأكتب عن لميس العصر التي كشفت ضياع كثير من الناس من بني جلدتنا &nbsp;بعد ظهورها في سنوات الضياع فبدا لنا يقيناً &nbsp;أن النفوس الفارغة تنشغل بأي شيء يملأ فراغ قلبها فيفتنها ، لكن سبب كتابتي عن لميس&nbsp;مثل عربي ضُرب من قديم الزمان وتضمن اسمها وهو &nbsp;:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;( &nbsp;عادت لِعترتِها لميس )</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">العِتر : الأصل ويُضرب هذا المثل &nbsp;لمن يرجع إلى عادة سوء تركها !</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">وبما أن عهدنا بالتوبة من رمضان قريب ،&nbsp;ولئلا نعود إلى عادات السوء التي تُبنا منها نتحدث عن التوبة التي لا رجعة فيها إلى الذنب ، ونتحدث عن عزم على التوبة لم يرافقها جد ومثابرة&nbsp;، ونتحدث عن إحاطة المعصية بالعبد لنقف مع أنفسنا وقفة تأمل تعطينا تصوراً لما ينبغي أن نفعله حتى لا نكون مثل لميس التي تتوب من عادة سيئة لكنها سرعان ما تعود إليها .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">أنت تتوب أيها المسلم من ذنب عندما يتفتح قلبك لأمر إلهي فيه نهي عما تعمل أوفيه زجر لما تعمل أو فيه وعيد وتهديد لم يقع لكنه مؤجّل لتتاح لك فرصة التوبة فتكون ممن يغتنم الفرص ، &nbsp;ويكسب هذا الكرم الإلهي ، &nbsp;وما زالت نفسك تتضاءل أمام كرم الله الذي تاب عليك قبل أن تتوب ، وأنزل عليك رحمة من السماء لتفسح لك سبل الصلاح والفلاح ولتكون في الآخرة من الفائزين ، فهنيئاً لك هذه التوبة وهنيئاً لك سبيل الرشاد الذي تتمسك به وتمضي دون الحيد عنه .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">وهناك أناس كانت توبتهم آنية لن تعدُ التأثر العاطفي والانفعال والدموع ثمّ الرجوع إلى ما كانوا عليه فكأن التوبة لديهم لحظة تشبه ومض البرق ثمّ لا يكون ندم ولا عودة حتى تأتي هزة نفسية تولّد الندم مرة أخرى أو لا تأتي فيبقى السهو واللهو يتحكمان ويبرران تلك المعاصي .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">وهناك صنف ثالث لا تزحزحهم عن المعاصي مواعظ ، &nbsp;ولا تغير من أفكارهم حوارات أو قراءات ، &nbsp;تراهم قد استحكمت الغفلة على نفوسهم ، &nbsp;وأحاطت بهم خطيأتهم إحاطة السوار بالمعصم أو إحاطة السور بالسجان ، &nbsp;فلا تدور أفكارهم إلا في محيط خطيئآتهم ولا يهمون بعمل إلا ليقترفوا تلك المعاصي ، &nbsp;ويهربون من الحساب بالتغافل والتناسي والتلهي ، ويعتبرون أن هذا هو الصواب ، &nbsp;ثمّ يوجهون اللوم على من استقام ، &nbsp;ويكيلون له صفات الإجرام ، &nbsp;وينتقصون منه ، &nbsp;ويتندرون بالحديث عنه ، ويجابهونه وكأنه عدو لدود مع أن لسان حال هذا الشخص يقول : (ويا قوم ما لي أدعوكم إلى الجنة وتدعونني إلى النار ) &nbsp;؟ والأعجب من ذلك حين يتعدى هذا الأمر الكلام ليصل إلى البطش والتنكيل والإجرام </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">فاللهم اجعلنا ممن إذا أحدث ذنباً تاب ، وإن نأى وابتعد عاد إلى جادة الصواب ،وإن صادف أهل الإحاطة ازداد تمسكاً &nbsp;بسيره على جادة الصواب </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611639/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d9%84%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حسبي ما أنا فيه</title>
		<link>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611637/%d8%ad%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611637/%d8%ad%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2009 18:44:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عائشة جمعة</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مواضيع شبابيّة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/?p=1611637</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
حسبي ما أنا فيه
&#160;
قيل للشقي :&#160;هلُّم إلى السعادة 
فقال :&#160;حسبي ما أنا فيه ! 
هذا مثل يضرب لمن قنع بالشر وترك الخير وقبول النصح 
وهذا المثل يتكرر في حياتنا بصور مختلفة 
تأتي إلى بعض الناس وتقول له إن العلم نور ، وبعض العلم تعلمه فريضة ، والحياة بلا علم ظلمة وتخبط لكنه يحتاج إلى همة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>حسبي ما أنا فيه</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>قيل للشقي :&nbsp;هلُّم إلى السعادة </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>فقال :&nbsp;حسبي ما أنا فيه ! </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>هذا مثل يضرب لمن قنع بالشر وترك الخير وقبول النصح </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>وهذا المثل يتكرر في حياتنا بصور مختلفة </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>تأتي إلى بعض الناس وتقول له إن العلم نور ، وبعض العلم تعلمه فريضة ، والحياة بلا علم ظلمة وتخبط لكنه يحتاج إلى همة وجهد و ثمراته يانعة وقطوفه دانية ولذيذة ومفيدة فما يكون جوابهم إلا &nbsp;حسبنا ما نحن فيه فيؤثرون حياة الدعة ويتفننون بتضييع الأوقات وهدرها والمشكلة أن من حولهم يتأثرون بهم فيتفشى الظلام والعالم الآن في تطور مستمر والمعرفة أصبحت متاحة والتسابق في هذا المجال حثيث ولكن لا يشعر به من يتخذ شعاره في الحياة ( حسبي ما أنا فيه ) ! </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>تقول لبعض الناس اعتنم شبابك ، واستفد من وقتك ونم قدراتك وضاعف مادياتك فالحياة متطلباتها كثيرة والغلاء يتصاعد فابحث عن رافد للرزق الذي يأتيك بشكل رتيب فيكون جوابه : مستورة والحمد لله و( حسبي ما أنا فيه ) ! </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>وعندما تقول : إن مقدساتنا أولى باهتمامنا وعلينا أن نسعى كل في مجاله عملاً بسنة المدافعة والمنافحة والمقاومة فيقول : ومن يستطيع أن يواجه الطوفان ؟ ومن يقف أمام القوى العظمى المتكالبة على خيراتنا أنا أثكر وأشجب و( حسبي ما أنا في فيه ) </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>وكذلك حين تنادي بالإصلاح فينظر إليك الناس وكأنك قزم يغالب مارداً ، ويقولون : من أية حقبة من التاريخ أتيتم ؟ لا مجال للإصلاح وقد عمّ الفساد انظروا إلى الفتيات وقد خلعن ثوب الحياء وانظروا إلى الرجال وقد تصابى منهم الكبار وانظروا إلى الشباب وقد غلبت عليهم شقوتهم باتباع شهوتهم وانظروا إلى الزوجات وقد فسدت فطرتهن وعميت بصيرتهن فآثرن إرضاء نفوسهن على كل قيمة وابتعدن عن الغاية التي اختارهن الله لهن فبعد كل هذا تحاولون الإصلاح نحن نحوقل وننكر في القلب و( حسبنا ما نحن فيه ) </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><span>والأمثلة على ذلك كثيرة لكن من يملك يداً قصيرة ومعه شيء من البصيرة يستطيع أن يثابر على ما عزم عليه فتراه لا يقلل من أثر عمله لسبب بسيط وهو أن الله راض عما يفعله ، وأن له غاية يسعى إليها وأنه مأجور على عمله وإن لم ير نتائجه ، &nbsp;وأن من سيأتي بعده يتابع مسيرته ، وأن دوام الحال من المحال ، &nbsp;فما كان غقبة اليوم قد يزول غداً ، &nbsp;وأن البزرة المزروة ستؤتي أكلها عندما يأذن الله لها بالحياة لكن عزيمة الإنسان إن ماتت في قلبه فلن تنفع أحسن الظروف في إنعاشها ،&nbsp;فلنحرص على نعمة العزيمة والهمة ،&nbsp;ولنعمل ما بوسعنا وسوف يعيننا الله على تغيير ما نحن فيه </span></span><span style="font-size: 16pt">. </span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/1611637/%d8%ad%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
